لن نعدم الخير من رب يضحك

الموضوع في 'المنتدى الاسلامي' بواسطة إسلام عبدالصمد, بتاريخ ‏5 مارس 2018.

  1. إسلام عبدالصمد

    إسلام عبدالصمد New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏19 فبراير 2018
    المشاركات:
    25
    الإعجابات المتلقاة:
    8
    نقاط الجائزة:
    3
    الجنس:
    ذكر
    فى الصحيحين عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني مجهود، فأرسل إلى بعض نسائه، فقالت: والذي بعثك بالحق، ما عندي إلا ماء. ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك، حتى قلن كلهن مثل ذلك: لا والذي بعثك بالحق، ما عندي إلا ماء. فقال " من يضيف هذا الليلة؟ " فقام رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فانطلق به إلى رحله، فقال لامرأته: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي حديث جرير بن عبد الحميد: هل عندك شيء؟ فقالت: إلا قوت صبياني، فقال: فعلليهم بشيء. وفي حديث أبي أسامة: وإذا أراد الصبية العشاء فنوميهم، فإذا دخل ضيفنا فأطفئي السراج وأريه أنا نأكل، فإذا أهوى ليأكل فقومي إلى السراج حتى تطفئيه. قال: فقعدوا وأكل الضيف. وفي حديث عبد الله بن داود فباتا طاويين، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال:

    قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة. "

    قال في رواية فضيل: فقام رجل من الأنصار يقال له أبو طلحة، فانطلق به إلى رحله، ثم ذكر نحوه.

    فأنزل الله تبارك وتعالى {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} (الحشر: ٩) .



    وفي مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي وابو داوود من حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث الركوب على الدابة، قال: فقلت «يا رسول الله من أي شيء تضحك؟ قال: ربك يضحك إلى عبده إذا قال: رب اغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال: علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري»


    وفي حديث أبي رزين عنه صلى الله عليه وسلم قال: «ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر إليكم أزلين قنطين، فيظل يضحك، يعلم أن فرجكم قريب، فقال له أبو رزين: أو يضحك الرب؟ قال نعم، فقال لن نعدم من رب يضحك خيرا» .




    وفي الصحيحين عن أبي هريرة جزء من حديث اخر رجلا دخول الجنه

    (( ويبقى رجل بين الجنة والنار، وهو آخر أهل النار دخولا الجنة، مقبل بوجهه قبل النار فيقول: يا رب، اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها. فيقول: هل عسيت إن فعل ذلك أن تسأل غير ذلك؟ فيقول: لا، وعزتك، فيعطي الله ما شاء من عهد وميثاق، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم قال: يا رب، قدمني عند باب الجنة. فيقول الله له: أليس قد أعطيت العهود والميثاق ألا تسأل غير الذي سألت؟ فيقول: يا رب، لا أكون أشقى خلقك. فيقول: فما عسيت أن أعطيت ذلك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا، وعزتك لا أسألك غير هذا، فيعطي ربه ما شاء من عهد وميثاق، فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا بلغ بابها، فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور " وفي لفظ " فإذا قام إلى باب الجنة انفقهت له الجنة، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فسكت ما شاء الله أن يسكت، فيقول: يا رب، أدخلني الجنة، فيقول الله: ويحك يا ابن آدم، ما أغدرك، أليس قد أعطيت العهود ألا تسأل غير الذي أعطيت. فيقول: يا رب، لا تجعلني أشقى خلقك.[[[ فيضحك الله منه]]] ثم يأذن الله في دخول الجنة. فيقول تمن، فيتمنى حتى إذا انقطع أمنيته قال الله: تمن من كذا وكذا - يذكره ربه، حتى إذا انتهت به الأماني، قال الله: لك ذلك ومثله معه ".

    قال أبو سعيد الخدري لأبي هريرة:

    إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله " قال أبو هريرة: لم أحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قوله " لك ذلك ومثله معه " قال أبو سعيد إني سمعته يقول: " لك ذلك وعشرة أمثاله ".


    فى صحيح البخاري عن أبو هريرة، قال النبى، (صلى الله عليه وسلم) : (يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة، يقاتل هذا فى سبيل الله فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد)). وفى روايه ،(( قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد)))).



    روى الطبراني في الكبير والحاكم وصححه الحاكم وحسنه الالبانى

    عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " «ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم: الذي إذا انكشفت فئة قاتل وراءها بنفسه لله تعالى فإما أن يقتل وإما أن ينصره الله ويكفيه، فيقول: انظروا إلى عبدي هذا كيف صبر لي بنفسه!؟ والذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن فيقوم من الليل يذر شهوته ويذكرني ولو شاء رقد، والذي إذا كان في سفر وكان معه ركب فسهروا ثم هجعوا فقام من السحر في ضراء سرا» ".

    رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات.







    ولا تشبه صفاته صفات الخلق، فيكون معنى إمرار الحديث الجهل بتفسيره. وقال الخطابي: الضحك الذي يعتري البشر عندما يستخفهم الفرح أو يستفزهم الطرب غير جائز على الله سبحانه، وإنما هذا مثل مضروب لهذا الصنيع الذي يحل محل العجب عند البشر، فإذا رأوه أضحكهم. ومعنى يضحك في صفة الله عز وجل الإخبار عن الرضا بفعل أحد هذين والقبول للآخر ومجازاتهما على صنيعهما الجنة مع تباين مقاصدهما.


    فهذا الضحك من الباري يدل على غاية كرمه وجوده، وتنوع بره. وهذا الضحك الوارد في هذا الحديث وفي غيره من النصوص كغيره من صفات الله. على المؤمن أن يعترف بذلك ويؤمن به، وأنه حق على حقيقته، وأن صفاته صفات كمال، ليس له فيها مثل، ولا شبه ولا ند.


    فكما أن لله ذاتا لا تشبهها الذوات فله تعالى صفات لا تشبهها الصفات، وكلها صفات حمد ومجد وتعظيم وجلال وجمال وكمال. فنؤمن بما جاء به الكتاب والسنة من صفات ربنا، ونعلم أنه لا يتم الإيمان والتوحيد إلا بإثباتها على وجه يليق بعظمة الله وكبريائه ومجده.


    فسره أهل السنة والجماعة بأنه ضحك حقيقي يليق بالله


    قال الله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:١١].

    قال السعدي -رحمه الله تعالى- في "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان": {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}

    أي: ليس يشبهه تعالى ولا يماثله شيء من مخلوقاته: لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلها حسنى، وصفاته صفة كمال وعظمة، وأفعاله تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، فليس كمثله شيء: لانفراده وتوحده بالكمال من كل وجه {وَهُوَ السَّمِيعُ} لجميع الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات [الْبَصِيرُ} يرى دبيب النملة السوداء، في الليلة الظلماء، على الصخرة الصماء، ويرى سريان القوت في أعضاء الحيوانات الصغيرة جدًّا، وسريان الماء في الأغصان الدقيقة. وهذه الآية ونحوها دليل لمذهب

    أهل السنة والجماعة من إثبات الصفات، ونفي مماثلة المخلوقات).

    وقال الله تعالى: وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأعراف:١٨٠].

    قال السعدي -رحمه الله تعالى-: قوله تعالى: {فَادْعُوهُ بِهَا} وهذا شامل لدعاء العبادة ودعاء المسالة، فيُدعى في كل مطلوب بما يناسب ذلك المطلوب، فيقول الداعي مثلاً: اللهم اغفر لي وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم، وتب عَلَيَّ يا تواب، وارزقني يا رزاق، والطف بي يا لطيف ونحو ذلك).



    جاء في "التفسير الميسر" لمجموعة من علماء التفسير:

    (ولله -سبحانه وتعالى- الأسماء الحسنى، الدالة على كمال عظمته، وكل أسمائه حسن، فاطلبوا منه بأسمائه ما تريدون، واتركوا الذين يُغيِّرون في أسمائه بالزيادة أو النقصان أو التحريف، كأن يُسمَّى بها من لا يستحقها: كتسمية المشركين بها آلهتهم، أو أن يجعل لها معنى لم يُردْه الله ولا رسوله، فسوف يجزون جزاء أعمالهم السيئة التي كانوا يعملونها في الدنيا من الكفر بالله والإلحاد في أسمائه وتكذيب رسوله).

    قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ إِنَّهُ يُشْرَكُ بِهِ وَيُجْعَلُ لَهُ وَلَدٌ وَهُوَ يُعَافِيهِمْ وَيَدْفَعُ عَنْهُمْ وَيَرْزُقُهُمْ" [رواه مسلم].

    قال النووي -رحمه الله تعالى- في "شرح مسلم" ج ١٧ ص٢١٤:

    قال العلماء: معناه أن الله تعالى واسع الحلم حتى على الكافر الذي ينسب إليه الولد والند. اهـ
     
  2. nadjm

    nadjm Member

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2018
    المشاركات:
    110
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    بارك الله فيك اخي
     
  3. nadjm

    nadjm Member

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2018
    المشاركات:
    110
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    بارك الله فيك اخي
     
  4. nadjm

    nadjm Member

    إنضم إلينا في:
    ‏30 مارس 2018
    المشاركات:
    110
    الإعجابات المتلقاة:
    12
    نقاط الجائزة:
    18
    الجنس:
    ذكر
    بارك الله فيك اخي
     

مشاركة هذه الصفحة